To read this article in English, press here
بمناسبة مرور خمس سنوات على تواجده في قلب الدوحة، يدخل بانيان تري الدوحة فصلاً جديداً، يتميز بالتطور والتصميم المدروس والتعبير الأعمق عن ملاذه الحضري.
يقع الفندق ضمن واحة الدوحة الأيقونية، وقد شهد تحولاً هادئاً على مدار العام الماضي، مما عزز عروض الإقامة فيه ووسع حضوره داخل المدينة. ومع إضافة 86 غرفة وجناحاً افتُتحت حديثاً، يضم الفندق الآن ما مجموعه 212 مفتاحاً، حيث صُممت كل مساحة لتجسيد الشعور بالهدوء والدفء والأناقة المعاصرة. وتؤطر النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف إطلالات بانورامية على المدينة والبحر، بينما تستوحي التصميمات الداخلية إلهامها من التصميمات الحديثة والتأثيرات الإقليمية الدقيقة، مما يخلق جواً يبعث على الحميمية والرقي في آن واحد.
يمتد هذا التطور إلى ما هو أبعد من أماكن الإقامة. يستمر بانيان تري الدوحة في تقديم وجهة متكاملة لأسلوب الحياة، حيث يضم 215 مسكناً مخدّماً، و11 مساحة للاجتماعات والفعاليات، وخمسة مفاهيم مميزة لتناول الطعام، يساهم كل منها في توفير رحلة سلسة للضيوف تنتقل بسهولة من النهار إلى الليل. بدءاً من طاقة السطح في مطعم فيرتيجو إلى التراث التايلاندي المميز في مطعم سافرون، يجمع العقار بين تجارب متنوعة تحت سقف وجهة واحدة.
تظل الرفاهية في صميم فلسفة بانيان تري. يوفر منتجع بانيان تري المميز، إلى جانب مرافق العلاج المائي الغامرة “رين فورست” والمسابح الداخلية والخارجية، ملاذاً مصمماً لاستعادة التوازن وإعادة التواصل مع الحواس.
احتفالاً بهذه المناسبة الخاصة، اجتمع الشركاء الكرام وممثلو وسائل الإعلام والضيوف المتميزون في أمسية حميمة من التواصل والاحتفال. وبالتأمل في خمس سنوات من التجارب الهادفة والعلاقات الدائمة، أشاد التجمع بالأشخاص الذين كانوا جزءاً من تطور الفندق. ومن خلال تجارب الطهي المنسقة بعناية، والعروض الحية، واللحظات التي لا تُنسى، تمت دعوة الضيوف لتكريم الماضي مع التطلع إلى المستقبل بترقب. وبينما يحتفل بانيان تري الدوحة بهذا الإنجاز، فإنه يواصل تشكيل هويته كأكثر من مجرد مكان للإقامة، بل كوجهة للتجربة، حيث تؤخذ كل التفاصيل بعين الاعتبار وكل لحظة مقصودة.
قال باريس أكتيبيس، المدير العام لبانيان تري الدوحة: “لا يعكس هذا الإنجاز رحلتنا على مدار السنوات الخمس الماضية فحسب، بل يعكس أيضاً رؤيتنا لما هو قادم. مع التوسع في غرفنا وتطور تجاربنا، نستمر في خلق مساحات يمكن للضيوف من خلالها التواصل حقاً والاسترخاء وعيش لحظات نقية”.




