To read this article in English, press here
حصل أربعة طلاب من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، على جوائز التميز في التصميم وجوائز الإنجاز الإبداعي والإمكانات من المكتب العربي للشؤون الهندسية.
وتم إطلاق هاتين الجائزتين في عام 2007 و2014 على التوالي، بمبادرة من الدكتور إبراهيم محمد جيدة الرئيس التنفيذي للمجموعة ورئيس المعماريين بهدف رعاية المواهب الصاعدة وتشجيع ومساعدة الطلاب المتميزين في قطر على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
وقال أمير بيربتش، عميد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر: “تعكس شراكتنا المتواصلة مع المكتب العربي للشؤون الهندسية التزاما مشتركا بدعم المصممين الناشئين، منذ لحظة التحاقهم بالجامعة وحتى دخولهم المجال المهني. ويؤكد هذا التقدير من قطاع الصناعة جودة وتميز المواهب التي تتخرج من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وتوفر لطلابنا فرصاً قيمة وتجارب عملية مع بداية مسيرتهم المهنية”.
وعلّق د. إبراهيم جيدة قائلاً: “على مدى ثلاثة عقود تقريبا، وفرت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر بيئة ديناميكية يلتقي فيها الإبداع والتفكير النقدي والحوار الثقافي. ويعكس استمرار بروز مصممين ذوي رؤية مستقبلية ثقافة أكاديمية توازن بين الهوية الإقليمية والأهمية العالمية.”
وأضاف: “تعد رعاية هذه الجوائز جزءاً من التزام المكتب العربي للشؤون الهندسية (AEB) بالحفاظ على التميز في التصميم عبر الأجيال. ومع احتفالنا بالذكرى الستين لتأسيسنا هذا العام، وانطلاق الدورة العشرين لجوائز التميز، تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة، إذ تربط بين إرثنا المهني ووعد الأجيال القادمة الذين سيشكلون المستقبل. إن تكريم هؤلاء الطلاب ليس مجرد مناسبة للاحتفال بل هو تأكيد على دورنا في رعاية ودعم تطور قطاع التصميم”.
وكرمت نسخة هذا العام والتي أقيمت أون لاين (عبر الإنترنت)، الطالبتين في السنة النهائية ندى تامر عبده من قسم التصميم الداخلي وجوليان فيلانويفا باقولايان من تصميم الغرافيك وحصلتا على جائزة التميز في التصميم، بينما حازت الطالبتان صوفيا إيزابيل فلوريس من التصميم الداخلي وشما العلي من تصميم الغرافيك على جائزة الإنجاز الإبداعي والإمكانات الواعدة.
وقالت جوليان فيلانويفا باقولايان: “إن الحصول على تكريم من المكتب العربي للشؤون الهندسية شرف عظيم اعتز به. وبصفتي مصممة، يعد حصولي على جائزة من هذه المؤسسة المرموقة علامة فارقة في مسيرتي المهنية، ويلهمني لمواصلة توسيع آفاق الإبداع والابتكار”.
وبالحديث عن خططها لما بعد التخرج، أضافت جوليان قائلة: “سأركز على سد الفجوة بين الخبرة العملية في هذا المجال وطموحي في تأسيس مشروعي الخاص. كانت تجربتي في الجامعة تجربة فارقة، أتاحت لي اكتشاف نقاط قوتي وخاصة في المجال الرقمي. طورت مجموعة أدوات متعددة الاستخدام تشمل تصميم الهوية البصرية والرسوم المتحركة وتصميم الصوت وتصميم الألعاب وتصميم واجهة وتجربة المستخدم”.
أما فلوريس، فتحدثت من جانبها عن مصدر إلهامها في أعمالها وكيف ساعدت الجامعة الطلاب على بلوغ المعايير المهنية وفتحت أمامهم آفاقاً واسعة في القطاع الإبداعي. وقالت: ” تجذبني التفاصيل الصغيرة والتي غالباً ما نغفل عنها، كالأشياء اليومية والعادات المشتركة وكيف تؤثر هذه التفاصيل في تجربة الناس للمكان. أسعى إلى دمج الأشياء المادية وغير المادية معاً، لخلق مساحات أكثر عمقاً وألفة”.
وأضافت في تعليق على هذه الجائزة: “بصفتي مصممة صاعدة، أشعر بالاطمئنان لمعرفة أن الأفكار التي استكشفها تلقى صدى يتجاوز الإطار الأكاديمي”.
وفي ختام كلمته، أشاد عميد الجامعة، أمير بيربتش، بالفائزين على إنجازهم قائلا: “أهنئ طلابنا الفائزين، وأنا على ثقة بأنكم ستجسدون روح جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر وأنتم تمضون قدما في مسيرتكم، وتواصلون إسهاماتكم في تشكيل المشهد التصميمي المتطور من خلال أعمالكم”.



