جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر تحتفل بتخريج دفعة 2026 في حفل تخرجها السنوي

To read this article in English, press here

احتفلت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر (VCUarts Qatar) وبكل فخر بتخريج دفعة 2026 في حفل تخرجها السنوي الخامس والعشرين والذي أقيم يوم الاثنين 4 مايو في منتجع ومركز اجتماعات شيراتون جراند الدوحة.

شهدت هذه المناسبة تخريج 69 طالبًا وطالبةً من برامج البكالوريوس والدراسات العليا، بما في ذلك تاريخ الفن، وتصميم الغرافيك، والتصميم الداخلي، والرسم والطباعة، بالإضافة إلى برنامج الماجستير في التصميم، والذين سينضمون الآن إلى شبكة عالمية متنامية من خريجي جامعة فرجينيا كومنولث.

وعلى الرغم من التحديات التي واجهها الطلاب عند الانتقال إلى التعليم عن بُعد خلال فصل الربيع، فقد حافظت دفعة 2026 على معايير الجودة والتميز الأكاديمي التي تتميز بهم جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ونجحوا في تقديم أعمال عالية المستوى في ظل الظروف المتغيرة.

افتتح الحفل بكلمات مسجلة من عدد من قيادات جامعة فرجينيا كومنولث الأم في ريتشموند، ومن بينهم د. مايكل راو، رئيس الجامعة؛ والدكتور أرتورو سافيدرا، نائب الرئيس التنفيذي وعميد الجامعة؛ ود. كارمنيتا هيغينبوثام، عميد كلية الفنون في جامعة فرجينيا كومنولث والمساعد الخاص لعميد الجامعة لشؤون جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر.

وفي كلمته هذا العام، وجّه رئيس الجامعة د. راو رسالة أمل وتشجيع للخريجين مؤكداً أن هذا الإنجاز يكتسب قيمة أكبر في ظل التحديات الراهنة، قائلا: “أنتم تتخرجون في وقت يحتاج فيه العالم إلى قادة مفكرين ومبدعين وأكثر من أي وقت مضى . أنا على ثقة بأنكم ستواصلون مسيرتكم بإبداع وتعاطف لتشكيل مستقبل أكثر ترابطًا وإيجابية من أي وقت مضى.”

بالإضافة إلى ذلك، حضر فريق القيادة في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، بمن فيهم العميد أمير بيربتش،  والعمداء المساعدون، ورؤساء الأقسام، وأعضاء الهيئة التدريسية، والموظفون، لدعم الخريجين.

وفي كلمته، استعرض العميد أمير بيربتش التحديات التي واجهها الخريجون خلال فصلهم الدراسي الأخير. وأشار إلى أن التحول إلى التعلم عن بُعد، والذي استلزم من الطلاب إكمال مشاريع التخرج النهائية من منازلهم – بعيدًا عن الاستوديوهات والمختبرات وقاعات الدراسة والمجتمع الإبداعي الذي اعتادوا عليه – لم يمنعهم من المثابرة ومواصلة العمل بجد.

وقال العميد أمير: “تطلّب ذلك مثابرةً حقيقية. استلزم الأمر انضباطًا ومرونة وصبرًا وعزيمةً. واصلتم الإبداع والتفكير والبحث والمراجعة… حتى في ظل ظروف بعيدة كل البعد عمّا كنتم تتخيّلونه لفصلكم الدراسي الأخير.” وأضاف: “ما أظهرته هذه الدفعة يتجاوز المرونة والصمود، مع أنكم أظهرتم ذلك بقوة. أظهرتم نضجًا وتركيزًا والتزامًا حقيقيًا بعملكم وببعضكم البعض.”

“أثبتم أن العمل الإبداعي الهادف لا يعتمد على ظروف مثالية، بل على الفضول، والمثابرة، والقدرة على الابتكار، والاستمرار حتى عند تغيّر المسار بشكلٍ غير متوقّع”.

كانت الشيخة ريم آل ثاني، نائبة الرئيس التنفيذي لجاليري متاحف قطر، الرواق، وإدارة الفن العام، ورباعية قطر، في متاحف قطر، ضيف شرف حفل التخرج لهذا العام، وهي التي قادت معارض ومبادرات فنية عامة بارزة ساهمت في تعزيز مكانة قطر الثقافية إقليميًا وعالميًا.

وفي كلمتها للخريجين، شجعتهم على تقبّل التحديات والالتزام بالتركيز على العمق بدلًا من السرعة والاستعجال في ممارساتهم الفنية، قائلةً: “أنتم تدخلون عالمًا مختلفًا تمامًا عن العالم الذي دخلته. عالمٌ أكثر وضوحًا، وأكثر ثراءً بالفرص، وأكثر تطورًا. ولكن مع ذلك، تأتي التوقعات. قاوموا ضغط التسرع والاستعجال. فالعمل الهادف يستغرق وقتًا. يحتاج إلى وقت لفهم السياق، وبناء عملٍ مدروس، وإبداع عملٍ مؤثر. لا تدعوا السرعة تحدد قيمتكم. فالعمق سيبقى دائمًا هو الأهم. أنتم تتخرجون في مكانٍ لا يزال يُشكّل هويته الثقافية – وهذا أمرٌ نادر. أنتم تدخلون في مرحلةٍ ما زالت تُكتب. وهذا يعني أنكم جزءٌ من هذه القصة.”

مُنح لقب الطالبة المتفوقة (أعلى معدل) هذا العام لطالبتين، خولة زكي العيسى وسروتي سوباش، خريجتا تصميم الغرافيك، واللتان حصلتا على أعلى مرتبة أكاديمية بين خريجي دفعة 2026. وقد عكست كلمتهما المشتركة رحلةً لم تكن سهلة، وأعربتا عن امتنانهما العميق لدعم عائلتيهما وأصدقائهما ومجتمع جامعة فرجينيا كومنولث في قطر.

ووجهتا رسالتهما إلى زملاءهما بتفاؤل: “إننا لا نتخرج في زمنٍ يتسم بالبساطة”، قالت العيسى، “فنحن نتخرج في زمنٍ يتطلب منا المزيد. ولكن ربما هذا هو تحديدًا سبب أهمية أعمالنا. علينا فقط أن نستمر في المثابرة، وأن نواصل الإبداع، وأن نستمر في التساؤل. لذا، أينما اتجهنا، سواءً أكان ذلك في مجال التصميم أو البحث أو الإبداع، آمل أن نحمل جميعًا هذه المسؤولية معنا. ليس كعبء، بل كغاية.”

رددت سروثي نفس الشعور قائلة: “تشير هذه اللحظة إلى دخولنا فصلاً جديداً من حياتنا. قد يكون المستقبل غير متوقع، وقد تبدو الأمور قاتمة، لكن أحد الدروس التي تعلمتها خلال فترة وجودي هنا في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر هو أن الحب والدعم يُمكن أن يُوصلا المرء إلى مراتب عالية في الحياة. يُثير رحيلنا مشاعر مختلطة من الحزن والحماس. أشعر بالحزن لمغادرة هذا المجتمع الذي بنيته على مدار السنوات الأربع الماضية، وأنا متأكدة من أن معظمكم يشعر بذلك أيضاً. لكن معرفتي بأنني سأنطلق إلى العالم برفقة أشخاص مبدعين وموهوبين مثلكم جميعاً تُشعرني بالأمل في مستقبلنا. هذه ليست النهاية، بل هي البداية.”

ابقوا على اطّلاع على آخر الفعاليات والأحداث في قطر مع 974qa.net أو تابعونا على إنستغرام.
Scroll to Top