سنونو تحوّل رمضان إلى منصة للعطاء: أكثر من 185 ألف مساهمة و1.3 مليون ريال تبرعات

To read this article in English, press here

في مشهد يعكس قوة التكاتف المجتمعي، نجحت سنونو خلال شهر رمضان في تحويل التفاعلات اليومية عبر منصتها إلى أثر إنساني واسع، جامعًا بين التكنولوجيا وروح العطاء لتحقيق نتائج ملموسة داخل قطر وخارجها.

وخلال الشهر الفضيل، سجّلت المنصة أكثر من 185,000 مساهمة خيرية، فيما تجاوزت التبرعات 1.3 مليون ريال قطري، إلى جانب ما يقارب 939 ألف ريال من الإكراميات التي وجّهت لدعم الرايدرز وعائلاتهم. وأسهمت هذه الجهود في توزيع أكثر من 216,500 وجبة إفطار، إضافة إلى دعم مبادرات طبية وإنسانية متعددة.

وتجلّى هذا الأثر على أرض الواقع من خلال شراكة سنونو مع قطر الخيرية، حيث جابت دراجات الشركة شوارع الدوحة حاملة رسائل مضيئة تعبّر عن الأمل والتضامن، في مبادرة لاقت حضورًا لافتًا. وتبعت ذلك سلسلة من المبادرات المتكاملة، من بينها حملة التبرع بريال واحد عن كل طلب، والتي دمجت مفهوم العطاء ضمن تجربة المستخدم اليومية، إلى جانب برامج توزيع وجبات الإفطار التي استهدفت الفئات الأكثر احتياجًا.

وتوّجت هذه الجهود بالمشاركة في حملة “ادفع البلاء” في ليلة 27 من رمضان، والتي أسهمت ضمن مبادرة جماعية في جمع أكثر من 40 مليون ريال قطري لدعم برامج طبية في عدد من الدول.

وعلى الصعيد الدولي، امتد أثر سنونو من خلال تعاونها مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ضمن حملة كسوة العيد، حيث تم الوصول إلى 2,570 طفلًا في قطاع غزة، إضافة إلى توزيع أكثر من 30 ألف قطعة ملابس للأطفال من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في الأردن.

كما شملت المبادرات تعاونًا مع عدد من الجهات، من بينها الهلال الأحمر القطري، والجمعية القطرية للسرطان، ومؤسسة ثاني بن جاسم، ما ساهم في توسيع نطاق الدعم ليشمل مجالات صحية وإنسانية متنوعة.

وفي الداخل، أولت سنونو اهتمامًا خاصًا بسائقيها، الذين يشكّلون عنصرًا أساسيًا في استمرارية الخدمات اليومية. فقد تم توجيه ما يقارب مليون ريال قطري من الإكراميات لدعمهم، إلى جانب تقديم مكافآت مالية وتنظيم مبادرات تقديرية، من بينها إفطارات مفاجئة بالتعاون مع تراحم، تكريمًا لدورهم في خدمة المجتمع، خاصة في ظل الظروف الصعبة.

كما أطلقت سنونو مبادرة لدعم المشاريع المحلية، بهدف تعزيز حضور العلامات التجارية القطرية وتشجيع المجتمع على مساندتها، في خطوة تعكس أهمية دعم الاقتصاد المحلي خلال الفترات التي تتطلب مزيدًا من التضامن.

وتعكس هذه الأرقام والجهود مجتمعة صورة أوسع لدور التكنولوجيا في تمكين العمل الإنساني، حيث لم تعد المنصات الرقمية مجرد أدوات خدمية، بل أصبحت وسائل فعالة لتحفيز المشاركة المجتمعية وتوسيع نطاق الأثر.

وفي المحصلة، يبرز ما تحقق خلال رمضان كدليل على أن المجتمع القطري، حتى في أوقات التحدي، يواصل تقديم نموذج قائم على العطاء والتكافل، حيث تتحول المبادرات الفردية إلى قوة جماعية قادرة على إحداث تغيير حقيقي.

رسالة تؤكد أن الخير لا يتراجع في الأوقات الصعبة…
بل يتضاعف أثره.

ابقوا على اطّلاع على آخر الفعاليات والأحداث في قطر مع 974qa.net أو تابعونا على إنستغرام.
Scroll to Top