To read this article in English, press here

احتفى ميناء الدوحة القديم بيوم الأسرة في قطر من خلال تسليط الضوء على الدور المحوري للحياة الأسرية في تشكيل الإرث البحري للدولة، مستعرضاً الروابط التي تعود إلى الأحياء الشعبية في الدوحة القديمة.
وعلى مدى أجيال، تأثرت العائلات القطرية بشكل كبير بالحياة البحرية، حيث كان الآباء يشاركون في رحلات الغوص على اللؤلؤ ويتحملون مسؤولية إعالة أسرهم، بينما لعبت الأمهات دوراً أساسياً في الحفاظ على استقرار الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي. كما شكّل الحي الشعبي الذي يُعرف بالفريج، منظومة دعم اجتماعي متكاملة عززت الروابط وروح المسؤولية المشتركة بين السكان.
وبصفته وجهة تراثية بحرية، يواصل ميناء الدوحة القديم تجسيد هذا الإرث من خلال الحفاظ على السرديات المرتبطة بماضي قطر والترويج لها، ليكون نقطة التقاء ثقافية تُبقي قصص الأجيال السابقة حاضرة، وتربط بين التقاليد التاريخية والحياة المجتمعية المعاصرة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع للاحتفال بيوم الأسرة في قطر، مع التأكيد على أهمية التراث والوحدة والقيم التي شكّلت المجتمع القطري عبر الزمن.

