To read this article in English, press here
حصدت «مشيرب العقارية»، الرائدة في التطوير العقاري المستدام في دولة قطر، جائزة «ماركي» عن فئة العقارات، وذلك عن حملتها التسويقية الرقمية «مشيرب جوّي»، خلال حفل أُقيم في 10 سبتمبر 2026 بفندق هيلتون دبي نخلة جميرا.
انطلقت الحملة من فكرة بسيطة مفادها أن الجمهور لا يختار الوجهات بقدر ما يختار ما يحب أن يفعله. ومن هذه الفكرة وُلد شعار الحملة «كلٍ له جوّه في مشيرب»، الذي أعاد صياغة تجارب الضيافة، والثقافة، والرياضة، والفن، والتصميم، وأوقات العائلة بوصفها أجواءً متميزة تجتمع في مدينة واحدة. وقد تجسّد كل جوّ من هذه الأجواء عبر هوية بصرية مرنة تتغير بتبدّل اهتمامات الجمهور، مع بقائها محافظة على طابع مشيرب المميّز. وتعزّزت الفكرة بفيلم الحملة الرئيسي وفيلم الشخصيات المتحركة، باللغتين العربية والإنجليزية، بدعم من صنّاع محتوى قطريين وخليجيين، وامتدت عبر أرجاء «مشيرب قلب الدوحة» لتتحوّل المدينة إلى مساحة مفتوحة للإبداع.
وبهذه المناسبة، صرحت السيدة مها الدرويش، مدير إدارة التسويق التجاري في مشيرب العقارية: “تقوم حملة «مشيرب جوّي» على تحويل المدينة إلى شعور يرتبط به الجمهور. فمن خلال جمع التجارب والاشخاص والطاقة التي تزخر بها «مشيرب قلب الدوحة» في قصة واحدة جاذبة، ابتكرنا حملة تلامس الجمهور وتدفعه إلى العودة مراراً، وتتيح له رؤية المدينة من منظوره الخاص. وتأتي هذه الجائزة انعكاساً قوياً للإبداع والتعاون اللذين قامت عليهما الحملة، ولحرصنا المستمر على ابتكار سبل جديدة للتواصل مع مجتمعنا وزوارنا.”
وامتدت الحملة عبر قنوات متعددة، وصُمّمت بما يتلاءم مع الاهتمامات والأسواق على حد سواء؛ إذ شملت شراكات مع صنّاع المحتوى من قطر والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة، بما جعل الرسالة أقرب إلى جمهور. وتجسّدت الحملة في تجارب ملموسة، حيث تحوّل كل جوّ إلى تجربة عبر برامج مصممة بعناية، بدءاً من «سويت سكة» و«حوش مشيرب»، ووصولاً إلى حفل البراحة الموسيقي وسينما البراحة.
وبلغ مدى انتشار الحملة 60 مليون شخص في دول مجلس التعاون، فيما نما المجتمع الرقمي لمشيرب بنسبة 31%، وارتفع عدد مستخدمي الموقع الإلكتروني بنسبة 41%. كما استقبلت «مشيرب قلب الدوحة» خلال موسم شتاء 2025 رقماً قياسياً بلغ 6,703,885 زائراً، بزيادة 5% عن العام السابق، فيما بلغ متوسط مدة بقاء الزائر في المدينة 171 دقيقة.
وفي نهاية المطاف، تبنّى المجتمع لغة الحملة، فصار السكان والزوار وأصحاب المتاجر والفنانون يعبّرون عن أجوائهم الخاصة بكلماتهم، مُحدثين أثراً متتابعاً من إنتاج المحتوى المتواصل.




