To read this article in English, press here
تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض قطر للقوارب، خلال مؤتمر صحفي أقيم في مبنى الترمنل بميناء الدوحة القديم، عن قائمة الشركاء الرسميين للنسخة الثالثة من المعرض، والمُقرّر إقامتها في الفترة الممتدة من 4 إلى 7 نوفمبر 2026.
وشهد المؤتمر الصحفي مراسم توقيع اتفاقيات الشراكة والرعاية مع نخبة من الجهات والمؤسسات البارزة، في خطوة تعكس الرؤية المشتركة والجهود المتواصلة لدفع عجلة نمو القطاع البحري في دولة قطر، وتعزيز معايير السياحة البحرية، وترسيخ مكانة الدولة على الساحة العالمية.
وقد صرّح المهندس محمد عبد الله الملا، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر للقوارب، قائلاً: “نفخر بالنمو الملحوظ الذي تشهده النسخة الثالثة من معرض قطر للقوارب، والذي يعكس مكانته المتنامية كمنصة رئيسية للقطاع البحري في قطر والمنطقة، ونعتز بشكل خاص بالنمو المتواصل في المشاركة المحلية وزيادة عدد الشركات والمصنّعين القطريين، بما يؤكد التزامنا بدعم القطاع البحري المحلي وتعزيز حضوره إقليمياً ودولياً.
ويواصل 70% من العارضين السابقين من مختلف دول العالم مشاركتهم هذا العام مع الحفاظ على مساحات مشاركتهم أو توسعتها من خلال تدشين علامات تجارية جديدة، كما تشهد النسخة الحالية نمواً بنسبة 30% في مشاركة الشركات الخليجية مقارنة بالنسخة السابقة مع تدشين قوارب جديدة، إلى جانب حضور عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية وشركات تشارك للمرة الأولى، بما يعكس الثقة المتزايدة بالمعرض وقدرته على استقطاب أبرز الشركات والمصنّعين والمتخصصين في القطاع البحري”.
ويُعد التعاون وتضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص أحد الركائز الأساسية لنجاح معرض قطر للقوارب، بما يعكس الطموح المشترك لترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة رائدة لأسلوب الحياة الفاخر والسياحة البحرية. كما تعكس مشاركة كبرى الجهات الحكومية والشركات الرائدة الثقة المتزايدة بالمعرض ودورها المحوري في تطوير الحدث والارتقاء بتجربة العارضين والزوار وروّاد القطاع البحري عاماً بعد عام.
ومن خلال معرض قطر للقوارب، تتواصل الجهود لتطوير منصة متكاملة تجمع بين الصناعة والتجارة والابتكار وأسلوب الحياة البحري، بما يسهم في دعم نمو القطاع البحري في دولة قطر وتعزيز مكانتها كوجهة إقليمية رائدة لليخوت والأنشطة البحرية، وترسيخ حضورها على خريطة السياحة والقطاع البحري العالمية.
وتضمّ قائمة شركاء هذا العام وزارة المواصلات بصفتها شريكًا استراتيجيًا، وقنوات الكاس الرياضية بصفتها شريكًا إعلاميًا استراتيجيًا، وشركة أُريدُ قطر كشريك الاتصالات الرسمي، وتأتي كل من قطر تُبدِع ومؤسسة الدوحة للأفلام لتكونا الشريك الثقافي للمعرض، بالإضافة إلى الخطوط الجوية القطرية بصفتها شريك السفر الرسمي وشركة مواصلات (كروه) كشريك النقل، وشركة ناصر بن خالد للسيارات – مرسيدس-بنز شريكًا رسميًا للسيارات، فيما ستكون شركة البدع للساعات والمجوهرات الراعي الرسمي للساعات وذا نِد الدوحة شريك الضيافة الرسمي لصالة كبار الشخصيات وكبار الضيوف.
كما تسهم منظومة الشراكات المتكاملة هذه في إثراء تجربة الزوار عبر مختلف مراحلها، بدءًا من خدمات التنقل والاتصالات، وصولاً إلى التجارب الثقافية والترفيهية المميّزة.
تأتي هذه الشراكات تجسيدًا لرؤية مشتركة ترمي إلى دعم مستقبل القطاعين البحري والسياحي في الدولة، حيث يمثل معرض قطر للقوارب 2026 منصة بارزة لترسيخ حضور دولة قطر كوجهة بحرية رائدة عالميًا، وتعزيز القطاعين السياحي والبحري، بما يتماشى مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030.



