To read this article in English, press here
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن الاستئناف التدريجي للدراسة الحضورية في المؤسسات التعليمية ابتداءً من يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، على أن يعود الحضور الكامل لجميع الطلبة في المدارس ورياض الأطفال يوم الأحد 29 مارس 2026.
وفي هذا الإطار، تقرر تطبيق الترتيبات التالية:
أولاً: دور الحضانة
تُستأنف الرعاية حضروياً للأطفال، إلى جانب الهيئات الإدارية والتدريسية في دور الحضانة، اعتباراً من يوم الأربعاء 25 مارس 2026.
ثانياً: رياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة
يستمر الطلبة مؤقتاً في نظام التعليم عن بُعد خلال الفترة من الثلاثاء 24 مارس إلى الخميس 26 مارس 2026.
في المقابل، تباشر الكوادر الإدارية والتعليمية عملها حضورياً في مقار المدارس اعتباراً من يوم الأربعاء 25 مارس 2026، وذلك لضمان الجاهزية الكاملة لاستقبال الطلبة يوم الأحد 29 مارس.
جدول اليوم الدراسي خلال فترة التعليم عن بُعد (للمدارس الحكومية):
• رياض الأطفال: تعليم غير متزامن (تعلم مرن دون أوقات محددة)
• المرحلة الابتدائية: من 9:00 صباحاً حتى 12:35 ظهراً
• المرحلة الإعدادية: من 9:00 صباحاً حتى 12:35 ظهراً
• المرحلة الثانوية: من 9:00 صباحاً حتى 12:35 ظهراً
ويتضمن الجدول خمس حصص دراسية، مدة كل حصة 35 دقيقة، تتخللها استراحتان مدة كل منهما 15 دقيقة:
• استراحة إفطار بعد الحصة الثانية
• استراحة صلاة بعد الحصة الرابعة
بالنسبة للمدارس ورياض الأطفال الخاصة:
يُطبّق نظام التعليم عن بُعد خلال الفترة المؤقتة على جميع المراحل الدراسية، مع إمكانية:
• الالتزام بساعات الدوام المعتمدة في المدارس الحكومية، أو
• تنظيم جداول خاصة تضمن استكمال متطلبات المنهج الدراسي
وفي جميع الأحوال، يجب أن يبدأ اليوم الدراسي الساعة 9:00 صباحاً، وألا تتجاوز مدته خمس ساعات.
ثالثاً: مؤسسات التعليم العالي
تُستأنف الدراسة حضورياً في مؤسسات التعليم العالي اعتباراً من يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، وفق الجداول المعتمدة لكل مؤسسة.
رابعاً: المراكز التعليمية والتدريبية الخاصة
تُستأنف الدراسة والتدريب حضورياً في المراكز التعليمية والتدريبية الخاصة اعتباراً من يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، وفق الجداول والبرامج المعتمدة.
وأكدت الوزارة أهمية متابعة التحديثات عبر القنوات الرسمية، والالتزام بتوجيهات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، بما يدعم توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للجميع.
